-->

البنك الدولي: الفقر يحاصر أكثر من 45% من سكان الوسط الغربي في تونس

كشف البنك الدولي في تقرير أصدره مؤخرا أن تونس تعتبر من الدول الاشد فقرا في شمال افريقيا و الشرق الاوسط حيث تم وصف الفقر بانها حالة كل من يعيش بأقل 9 دنانير في اليوم في البلدان متوسطة و ضعيفة الدخل أما صفة الفقر المدقع، فتقع على من يعيش على أقل من 5 دنانير و نصف لشخص يوميا.



و تحتل تونس المرتبة السادسة في البلدان الاشد فقرا في الشرق الأوسط و شمال افريقيا اذ تصل نسبة السكان الواقع تحت خط الفقر المحلي في تونس إلى 2.15 %من  العدد للسكان، حيث يعيش حوالي نصف مليون تونسي على ما لا يتجاوز 4 دنانير فقط في اليوم.
وبحسب الدراسة فإن أكثر الأقاليم تضررا هي منطقة الوسط الغربي إذ تتجاوز فيها نسبة الفقر 45 ،% وذلك في معظم معتمدياتها وخاصة منها التابعة لولاية القصرين، لا سيما معتمديات جلمة وحاسي الفريد وبئر الحفي و الرقاب و  ماجل بالعباس و حيدرة و المزونة وسوق الجديد بحكم بلوغ النسب فيها في المعدل 53.% .
و خلصت الدراسة الى ان ضعف الاستثمارات في قطاعات التعليم و الصحة اضافة الى غياب المشاريع التنموية قد يؤدي الى ارتفاع هذه النسب و تفاقم ظاهرة الفقر و الخصاصة في هذه الجهات المنكوبة
و يذكر أن هذه الجهات هي نفسها التي انطلقت منها شرارة ثورة الحرية و الكرامة سنة 2011 و هي نفسها التي دفعت من دماء ابنائها ثمن طرد الطاغية بن علي احتجاجا على تردي الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية قبل ان يتم الركوب على مطالب الثورة رغم وضوحها من قبل السياسيين و الانحراف بها الى الاستقطاب الهووي.
 و هي العوامل التي ادت الى تفاقم الاوضاع الاجتماعية بكامل البلاد و خاصة في الوسط الغربي و ادت الى تعميق حالة اليأس يين المواطنين.

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا: