-->

الشيح لعلاج كورونا، ماذا يقول العلماء؟



منذ ظهور العقار الملغاشي لعلاج كورونا، و كل الأنظار تتجه نحو نبتة الشيح الحولي بإعتبارها أحد مكونات هذا المحلول الذي من المفترض أنه يعالج كوفيد 19 بحسب مبتكريه.
هل يكون الشيح علاجا لكورونا؟
منذ يوم 20 أفريل ظهر الرئيس الملغاشي أندريه راجوولينا على شاشات التلفاز المحلية و الدولية ليؤكد أن بلاده نجحت في إبتكار عقار يحمل خصائص علاجية و وقائية من كوفيد 19، هذا العقار الذي تولى إنتاجه معهد مدغشقر للأبحاث التطبيقية  يتكون أساسا من أحد أنواع عشبة الشيح و هو الشيح الحولي او ارتيمسيا انييا.
و يتكون أساسا من أوراق مجففة من نبتة   ارتيميسيتاا و هي أحد أصناف نبتة الشيح و تنتجها أساسا كل من مدغشقر والصين.
بتاريخ 4 ماي 2002 أعلنت منظمة الصحة العالمية أن نبتة "ارتيميسيا انييا" او الشيح الحولي قد تكون ناجعة في علاج كورونا لكن بشرط توفر بحوث علمية تثبت ذلك و تحمي المستعملين و هو ما لم يتم إلى حد الٱن.
يرى مبتكرو هذا العقار أن صنف الشيح المذكور ناجع في علاج كورونا و الملاريا لأن كلا الجرثومتين تستعملان نفس المستقبلات الخلوية لمهاجمة الخلايا و من ثمة الإنتشار في الجسم.
وقد تم بالفعل توزيع كميات من العقار المبتكر في مدغشقر و  في البلدان الإفريقية المجاورة لهذا البلد مثل تنزانيا وغينيا الاستوائية وجمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو وجمهورية الكونغو الديمقراطية وليبيريا وغينيا بيساو.
و ما انفكت تقارير صحفية من هذه البلدان تشيد به و تتهم منظمة الصحة العالمية بالتحيز ضده بغية توزيع عقارات و تلاقيح باهضة الثمن.
أما في تونس، رغم وجود أصناف من نبتة الشيح في المناطق الجبلية إلا أن وزارة الصحة لم تصدر أي تعليق حول العقار الملغاشي.

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا: