-->

المنستير : 18 ألفا و260 إصابة بفيروس “كورونا” المستجد منها 476 حالة وفاة منذ مارس 2020 - سوفاس نيوز

سجّلت الدوائر الصحية بولاية المنستير، مجموع 476 وفاة بفيروس “كورونا”، من بينها 3 وفيات جديدة بمعتمديات المنستير وبنبلة وقصيبة المديوني، و18 ألفا و260 إصابة، منها 36 إصابة جديدة، و16 ألفا و13 حالة تعافي منها 154 حالة شفاء جديدة، وذلك منذ بداية انتشار الجائحة، وفق آخر حصيلة محيّنة أمس الإثنين للإدارة الجهوية للصحة.

وتصدّرت معتمدية المنستير أعلى نسبة من حيث الإصابات الجديدة بـ7 إصابات، تليها معتمديات طبلبة بـ6 إصابات، وقصيبة المديوني بـ5 إصابات، وبنبلة بـ4 إصابات، وقصر هلال بـ3 إصابات، والساحلين بـ3 إصابات، والبقالطة والوردانين بإصابتين لكل منهما، وزرمدين وجمال وصيادة لمطة بوحجر والمكنين، بإصابة واحدة لكل منطقة.
وتعدّ الجهة إلى غاية 2 ماي الجاري، 1771 حالة نشطة، 124 حالة مقيمة بالمؤسسات الصحية العمومية والخاصة من بينها 29 حالة بقسم الإنعاش والعناية المركز بالمستشفى الجامعي فطومة بورقيبة بالمنستير، و43 حالة موزعة على بقية الأقسام الأخرى، تضم 156 سرير “كوفيد”.

ويتواصل تصنيف ولاية المنستير كولاية ذات “مستوى اختطار مرتفع جدّا”، بمعدل جهوي للإصابات يقدر بـ 175 إصابة لكلّ 100 ألف ساكن خلال 14 يوما الأخيرة إلى غاية 2 ماي الجاري. وتراجع خلال ذات الفترة عدد المعتمديات ذات “مستوى اختطار مرتفع جدّا” من 10 إلى 9 معتمديات، تتراوح الإصابات لكلّ 100 ألف ساكن فيها بين 405 إصابات بالساحلين، و127 إصابة بصيادة لمطة بوحجر.

وتعدّ الجهة حاليا، معتمديتين ذات “مستوى اختطار مرتفع”، وهما المكنين 78 إصابة لكلّ 100 ألف ساكن، وزرمدين 89 إصابة لكلّ 100 ألف ساكن، أما ذات “مستوى اختطار متوسط” فهي كل من معتمديتي بني حسان بـ48 إصابة لكلّ 100 ألف ساكن، وجمال بـ40 إصابة لكل 100 ألف ساكن.

من جهة أخرى، تواصل أمس نشاط المركزيين الجهوي عدد 1 للتلقيح ضدّ “كوفيد19” بالمنستير، وعدد2 للتلقيح ضدّ “كوفيد 19” بقصر هلال بشكل عادي، ووقع تلقيح في المركزين مجموع 1014 شخصا، من بينهم 475 تلقوا الجرعة الثانية من التلقيح.

وتخلف عن التلقيح، 321 شخصا من مجموع 1335 شخصا وجهت لهم ارسالية للالتحاق بأحد المركزين بالجهة. وارتفع مجموع الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الأولى إلى 24 ألفا و692 شخصا منهم 7776 شخصا تلقوا الجرعة الثانية خلال الفترة 13 مارس 2012-3 ماي 2021.

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا: