-->

أبرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم الثلاثاء 18 ماي - سوفاس نيوز

“فلسطين … والمعادلة الجديدة …” و”خفافيش الظلام يتساقطون الواحد تلو الاخر …” و”بعد التسريبات المخجلة والتدوينات المثيرة … هل تكفي مدونة السلوك لاعادة هيبة البرلمان؟” و”كيف يمكن انجاح ما تبقى من السنة الدراسية؟” و”هل تطالب القمة الفرنسية بتعليق أو فسخ ديون تونس؟”، مثلت أبرز عناوين الصحف التي تصدرت الصفحات الاولى للجرائد التونسية الصادرة، اليوم الثلاثاء.

“فلسطين … والمعادلة الجديدة…”

جريدة (الشروق)

“لم تكن جولة التصعيد الأخيرة بين المقاومة والكيان الصهيوني كسابقاتها من الجولات، حيث أخذت هذه المرة بعدا جديدا على جميع المستويات، معلنة بذلك عن معادلة جديدة في الأراضي المحتلة”.
“المقاومة هذه المرة جاءت بالجديد عبر كسر كل الحدود الجغرافية داخل الأراضي المحتلة باستهدافها عاصمة الكيان الصهيوني المحصنة تل أبيب وعسقلان، بالإضافة الى عديد المدن الأخرى. حتى أن الصهاينة تحدثوا عن قصف تاريخي لم يسبق له مثيل فشلت القبة الحديدية في صده رغم أن صاروخ واحد منها يتكلّف 50 ألف دولار بينما تتراوح تكلفة صواريخ المقاومة بين 300 و800 دولار”.
“وفي المحصلة جولة التصعيد الأخيرة فرضت معادلة جديدة أصبح فيها الحديث عن ما قبل وما بعد وستكون نتائجها كبيرة داخليا وخارجيا وستدفع بقوة نحو حل الدولتين الذي عادت الولايات المتحدة للحديث عنه بقوة مؤخرا بعدما كانت أكبر معرقل له”.

“فلسطين .. قضية شعب قضية الانسانية”

صحيفة (المغرب)

“الحق الفلسطيني بين ولا شك ولكن فوقه اليوم أكداس من البروباغندا ومن تزييف الوعي وهذا يستوجب من كل أحرار العامل بذل جهد بيداغوجي مضاعف. ونحن في تونس اليوم مؤسسات رسمية ونخبا ومجتمعا مدنيا علينا القيام بحملة واسعة لاقناع أصدقائنا في أوروبا بعدالة هذه أولا وبضرورة وقف جدي للغطرسة الاسرائيلية ثانيا وبالعمل على ايجاد الشروط الفعلية لحل عادل يرتضيه الفلسطينيون ثالثا”.
“هذه المعركة تبدو غير متكافئة، اليوم، ولكن لا تربح المعارك بالتمني بل بخوضها بجدية وشرف وثبات”.

“خفافيش الظلام يتساقطون الواحد تلو الآخر…”

جريدة (الصحافة)

“رغم كل الارتباك الحاصل في المشهد السياسي ورغم الأزمة الخانقة التي تعيشها تونس على جميع الأصعدة إلا أن هذا كله لا يفل من عزائم قواتنا الباسلة التي تواصل حربها ضد الإرهاب وتواصل تطهير مرتفعاتنا الغربية من الأقدام النجسة التي استوطنتها منذ ما يربو عن عقد من الزمن”.
“ويبدو أن القوات العسكرية والأمنية التي تواصل عملها بثبات وانضباط غير معنية من بعيد او قريب بالتجاذبات الحاصلة في المشهد السياسي التونسي وهي لن تنجر وراء أي كان من الذين يريدون الزج بها عن سوء نية او حسنها في قلب الصراع السياسي الذي تعيش تونس على وقعه منذ أشهر حيث بلغ ذروته وما يزال الوضع مفتوحا على كل الاحتمالات”.

“هل تكفي مدونة السلوك لاعادة هيبة البرلمان؟”

جريدة (الصباح)

“مهما كانت الفصول التي سيقع ادراجها في النظام الداخلي لمجلس نواب الشعب صارمة في ردع النواب الذين لا يقيمون اعتبارا لاخلاقيات العمل النيابي فانها لن تجدي نفعا عندما تكون هناك سياسة ممنهجة لتحقيق نظرية التدافع التي تقوم على الفوضى والعربدة وعندما يكون هناك افلات مستمر من العقاب وتكتم عن ملفات رفع الحصانة”.

“كيف يمكن انجاح ما تبقى من السنة الدراسية؟”

صحيفة (الشروق)

“ذكر سليم قاسم، رئيس جمعية جودة التعليم، ل’الشروق’ أن عديد الدول طورت، في وقت قياسي، نظما للتعليم عن بعد لم تمكنها فقط من الحد من أثار غلق مؤسساتها التعليمية بل أكسبتها خبرة ثمينة سوف تمثل في قادم السنوات أساسا متينا لبناء نظم تربوية أحدث وأقدر على مواجهة تحديات العصر. أما في تونس فقد شهدنا تحالفا غير معلن بين بيروقراطية أهدرت على امتداد عقدين من الزمن كل الاعتمادات التي تم رصدها لتحقيق التحول الرقمي لمنظومتنا التربوية وبين دعوات شعبية ترفع في الظاهر شعارات الانصاف وتكافؤ الفرص وتدفع في الواقع بالبلاد نحو المزيد من التخلف والانحطاط عبر محاربتها للتعليم عن بعد بدل العمل على تعميمه”.

“هل تطالب القمة الفرنسية بتعليق أو فسخ ديون تونس؟”

“انطلقت أمس القمة الفرنسية لتمويل الاقتصادات الافريقية في العاصمة الفرنسية باريس التي تهدف إلى تحقيق اتفاق جديد لتمويل افريقيا بمشاركة الرئيس التونسي قيس سعيد. وسيشارك رؤساء دول وحكومات اثنتين وعشرين دولة افريقية في هذه القمة التي ستعقد بصفة شخصية لأول مرة منذ بداية جائحة كوفيد – 19”.
“ويدعو عدد من خبراء الاقتصاد إلى ضرورة مطالبة رئيس الجمهورية قيس سعيد بتعليق الديون التونسية أو فسخها خلال مشاركته المنتظرة في هذه القمة من ذلك أن وزير المالية السابق والخبير الاقتصادي، حكيم بن حمودة، تحدث عن ضرورة أن تكون القرارات أكثر جدية على غرار تعليق الديون لمدة 5 سنوات على الأقل ولم لا فسخ جزء منها أو فسخها بالكامل”.

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا: