-->

أبرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم الثلاثاء 01 جوان - سوفاس نيوز

“أزمة سياسية – أزمة مالية – أزمة صحية … لننقذ ما أمكن من نصف الكأس” و”الديبلوماسية التونسية تتحرك … لندعها تعمل وتمر” و”الصحة والتعليم والاشغال الكبرى في الصدارة … ليبيا قادرة على استيعاب 750 ألف عامل تونسي” و”وسط سيل هائل من المقترحات … هل يتمكن البرلمان من تنقيح القانون الانتخابي ؟” و”الصلاحيات الديبلوماسية تشعل فتيل الخلافات بين سعيد والغنوشي”، مثلت أبرز عناوين الصحف التونسية الصادرة، اليوم الثلاثاء.

“أزمة سياسية – أزمة مالية – أزمة صحية … لننقذ ما أمكن من نصف الكأس”

صحيفة (المغرب)

“الرهان اليوم ليس في انقاذ هذه المنظومة من عدمه، فنحن نعتقد جازمين أن مدة صلاحية هذه المنظومة قد انتهت، بل هو في انقاذ الوطن حتى وان كره جزء من الطبقة السياسية ذلك. وانقاذ الوطن يفرض على الجميع سياسة ضبط النفس اقتصاديا وماليا أي القطع مع كل مطلبية تعجيزية والعمل على استئناف الانتاج في كل القطاعات دون استثناء والتسريع في انجاز كل المشاريع المبرمجة لانها هي التي ستدر الخيرات غدا مع مراجعة شاملة وشجاعة لنسق عيش الدولة سواء أكان ذلك في الوظيفة العمومية أو في المنشآت العمومية كما ان الحكومة مطالبة اليوم بمناقشة البرنامج الذي تريد الالتزام به مع صندوق النقد الدولي مع كل شركاء الانتاج والكفاءات الاقتصادية والمالية حتى نضمن مصالح البلاد دون أن يعني ذلك رفض الاصلاحات والترشيد الجدي لنفقات الدولة”.

“الديبلوماسية التونسية تتحرك … لندعها تعمل وتمر”

جريدة (الصباح)

“تشهد الديبلوماسية التونسية منذ فترة تحركا لافتا ونشاطا غير مسبوق بعد شبه ركود وجمود بسبب تداعيات جائحة كورونا التي حدت من أنشطة راسي السلطة التنفيذية وبتأثير سلبي من ازمة سياسية داخلية ما تزال مستمرة ولو بأقل حدة”.
“الاكيد أن نجاعة العمل الديبلوماسي تقاس بمدى التزام القرار والمعنيين بهذه المهمة وتشبعهم بمبادئء الجمهورية التونسية وقيمها والاتفاق على وحدة الخطاب ووضوح الرءية والاهداف والتنسيق والاعداد جيدا الا وكانت النتائج ايجابية ومثمرة. فلندع الديبلوماسية التونسية تعمل وتتحرك من أجل مصالح البلاد وجميع التونسيين متجاوزة لكل خلاف سياسي داخلي، متعالية عن مظاهر التشتت والعشوائية والفوضى والهواية”.

“الصلاحيات الديبلوماسية تشعل فتيل الخلافات بين سعيد والغنوشي”

صحيفة (المغرب)

“عاد الصراع حول الصلاحيات بين مؤسسات الدولة الى الواجهة من جديد سيما بعد الزيارة التي قام بها رئيس البرلمان، راشد الغنوشي، الى قطر ثم الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة، هشام المشيشي، الى كل من ليبيا وقطر. زيارتان شدد رئيس الدولة على ضرورة التنسيق المسبق قبل القيام بهما”.
“بعد أيام قليلة من تصريحات رئيس الدولة أطل، عبد الكريم الهاروني رئيس مجلس شورى حركة النهضة، على أمواج ‘موزاييك’ ليؤكد أن الخلافات داخل الدولة لا يجب أن تؤثر على علاقاتها الخارجية كما تحاول رئاسة الجمهورية أن تفعل مشددا على أن رئاسة الجمهورية عطلت زيارة رئيس الحكومة الى قطر.
واعتبر أن التعطيل تم بناء على تصور خاطئ أن الديبلوماسية حكر على قرطاج”.

“الصحة والتعليم والاشغال الكبرى في الصدارة … ليبيا قادرة على استيعاب 750 ألف عامل تونسي”

صحيفة (الشروق)

“حركية كبيرة خلقها رجال الاعمال من تونس وليبيا في الفترة الاخيرة لاقتناص حصة في مشاريع اعادة اعمار المدن الليبية بما يسمح للبلدين باعادة تنشيط العلاقات الاقتصادية التي شهدت مرحلة ركود دامت نحو عشر سنوات. مؤتمرات ولقاءات تعززت باللقاءات الرسمية بين مسؤولين من البلدين من أجل مباشرة اجراءات عقد الصفقات وتجهيز عقود العمل للراغبين في العمل بليبيا”.
“وتعددت التقديرات حول قدرة سوق الشغل الليببية على استيعاب اليد العاملة التونسية تتراوح بين 300 و750 ألف موطن شغل. لكن لا يخفى وجود نقائص على مستوى القوانين والتشريعات التي مازالت تعطل تحرك عجلة التعاون الاقتصادي بين البلدين وفق المتابعين لهذا الملف”.

“وسط سيل هائل من المقترحات … هل يتمكن البرلمان من تنقيح القانون الانتخابي؟”

جريدة (الصحافة)

“استمعت لجنة النظام الداخلي والحصانة والقوانين البرلمانية والقوانين الانتخابية مؤخرا الى ممثلي كل من الهيئة العليا المستقلة للانتخابات والهيئة العليا للاتصال السمعي البصري ومحكمة المحاسبات والمحكمة الادارية باعتبارها أطرافا متدخلة بشكل مباشر في الشأن الانتخابي”.
“لكن السؤال الذي يطرح نفسه الان هل أن لجنة النظام الداخلي والحصانة والقوانين البرلمانية والقوانين الانتخابية بالبرمان قادرة على رفع هذا التحدي الكبير والنظر في كل هذه المقترحات وتمريرها للجلسة العامة والمصادقة على اصلاحات جذرية وعميقة تمس أغلب فصول القانون الانتخابي خاصة في ظل المشهد البرلماني الحالي وفي ظرف زمني لا يجب أن يتجاوز السداسي الاول من سنة 2022 بالنظر الى انطلاق انتخابات بلدية جديدة في البلاد؟”.

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا: