-->

قبلي: أحد المودعين بالسجن المدني بقبلي يتحصل على الاجازة التطبيقية في ادارة الاعمال - سوفاس نيوز


تحصل احد المودعين بالسجن المدني بقبلي على الاجازة التطبيقية في ادارة الاعمال بمعدل 17 من 20 في مشروع تخرجه الذي ناقشه، اليوم الثلاثاء، امام لجنة من اساتذة المعهد العالي للدراسات التكنولوجية بقبلي.

وعبر الطالب السجين، في تصريح لـ”وات” ، عن سعادته بالحصول على هذه الشهادة التي تمثل ثمرة مجهود وتعب بذله طيلة سنوات سجنه التي لاقى فيها كل الدعم من اطارات واعوان السجن المدني بقبلي الذي تحصل فيه كذلك على شهادة البكالوريا في العلوم التجريبية سنة 2015 بمعدل 11 فاصل 14.

واكد ان الدراسة مكنته من تغيير نفسه الى الافضل رغم فظاعة الجرم الذي اقترفه، والذي يمضي بسببه عقوبة سجنية بـ 20 عاما امضى منها الى حد الان 10 سنوات لم تكن عتبة في طريقه، فاستطاع ان يحول تجربة السجن الى قصة نجاح.

وعبّر عن امله في ان يتم الحط من عقوبته من قبل رئيس الجمهورية و الهيئة العامة للسجون والإصلاح، مشيرا الى أنه سيواصل دراسته سواء كان ذلك بالسجن او خارجه من اجل الحصول على شهادات جامعية أعلى.

ومن ناحيته، اعتبر رئيس الادارة الفرعية لشؤون المودعين بالسجن المدني بقبلي، اسماعيل بن مسعود، في تصريح لـ”وات”، ان حصول هذا الطالب السجين على شهادة التخرج هو نتاج عمل دؤوب ومتواصل طيلة 5 سنوات وفرت خلالها ادارة السجن كافة الظروف الملائمة للطالب للمراجعة، مع تسخير المكتبة السجنية لتمكنه من الرفع من زاده المعرفي، إضافة الى التكفل بجلب الاساتذة المراقبين طيلة فترة الامتحانات التي توجت اليوم بهذا النجاح الذي يمثل ثمرة العمل الاصلاحي الذي تبنته الهيئة العامة للسجون والإصلاح.

وبدوره، دعا الاستاذ المؤطر لهذا الطالب السجين، أبو الحسن الغيضاوي، كافة السجون التونسية إلى النسج على منوال التجربة التي ينتهجها السجن المدني بقبلي في تعامله مع هذا الطالب، مؤكدا على حسن التعامل الذي لمسه من قبل اطارات واعوان السجن مع تلميذه، ليتوّج التعاون بين المؤسسة السجنية والمؤسسة الجامعية بنجاح يؤكد حسن احترام حقوق الانسان خاصة بعد الثورة، وفق تعبيره.

والدة السجين عبرت بدورها لـ”وات” عن سعادتها بتخرج ابنها وحصوله على شهادة جامعية، داعية رئيس الجمهورية ووزارة العدل الى التخفيف في مدة عقوبته خاصة وانه اثبت انضباطا كبيرا وسعيا واضحا لتجاوز ما اقترفه والتغير ليصبح عنصرا فاعلا في المجتمع

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا: