-->

الجرندي يلتقي في نيويورك كلا من المبعوث الخاص إلى ليبيا ورئيس حكومة الوحدة الليبية - سوفاس نيوز

التقى وزير الخارجية الهجرة والتونسيين بالخارج عثمان الجرندي، في إطار زيارة العمل التي يؤديها إلى منظّمة الأمم المتّحدة بنيويورك من 14 إلى 17 جويلية الحالي، ومشاركته في جلسة خاصة رفيعة المستوى حول “المسار السياسي في ليبيا”، كلا من المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتّحدة إلى ليبيا “يان كوبيش”، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة.

وشدد الجرندي في لقائه بالمبعوث الأممي إلى ليبيا، على أهميّة مواصلة الالتزام بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بكافّة بنوده، بما يعزز الأمن والاستقرار في ليبيا والمنطقة، وفق ما جاء في بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الخارجية.

وجدد التأكيد على استعداد تونس لمواصلة تقديم كافة أشكال الدعم للجهود الدوليّة والأمميّة والاقليميّة، لمساعدة الأشقاء الليبيّين على التقدّم بالمسار السياسي نحو الانتخابات الرئاسية والتشريعية المبرمجة موفى السنة الحاليّة، مثمنا التزام الأشقاء الليبيين بإجراء هذه الانتخابات وفق الرزنامة المقرّرة.

من جانبه، أبرز المبعوث الأممي حرص الأمم المتّحدة على المحافظة على الزخم الحالي، وتقديم كافة أشكال الدعم للأطراف الليبية لدفع مسار التسوية السياسية، ولاسيّما تنظيم الانتخابات في الموعد المحدد لها، وفقا لخارطة طريق المرحلة التمهيدية الشاملة.

كما أعرب عن إدراكه لتداعيات الوضع في ليبيا على دول الجوار، مشدّدا على أهميّة مواصلة انخراطها البنّاء إلى جانب بقية الشركاء الاقليميين والدوليين في دعم مساعي التسوية الأممية في ليبيا، بما من شأنه تعزيز أمن واستقرار المنطقة بأسرها.

وفي لقائه برئيس الحكومة الليبي عبد الحميد الدبيبة، جدد الجرندي حرص تونس الثابت على مواصلة بذل كل ما في وسعها من أجل المساعدة على إنجاح المسار الانتقالي في ليبيا، والاستجابة لتطلعات الشعب الليبي في الأمن والاستقرار وإعادة البناء.

بدوره، أكد رئيس الحكومة الليبي، حرص بلاده على مواصلة التنسيق مع تونس ودول الجوار، في سياق دعم التقدم في مسار التسوية السياسية في ليبيا، وتلبية استحقاقات ومتطلّبات المراحل القادمة.

كما أشاد بالدعم الذي ما فتئت تقدّمه تونس لليبيا في كافة المحافل الدولية والاقليمية، معربا عن تقدير بلاده الخاص لما لقيته من دعم ومساندة خلال فترة عضوية تونس غير الدائمة في مجلس الأمن.

وتناول اللقاء عمق الروابط التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، والحرص المشترك على مزيد الارتقاء بها وتعزيزها في شتى المجالات. وتطرّقت المحادثة أيضا إلى سبل التصدي للتحدّي المشترك الذي تفرضه جائحة كوفيد-19، في كنف التضامن والتآزر والتنسيق الوثيق بين البلدين الشقيقين.

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا: