-->

قبلي : الفرع الجامعي للتعليم الثانوي يصدر بيانا حول إشكاليات العودة المدرسية - سوفاس نيوز

أصدرت الهيئة الادارية القطاعية للفرع الجامعي للتعليم الثانوي في قبلي عشية الامس الاربعاء بيانا حول جملة من الاشكاليات المتعلقة بالعودة المدرسية ومن أهمّها الزيادة في عدد الفصول دون تغطية النقص الحاصل في الموارد البشرية.

واوضح كاتب عام الفرع الجامعي للتعليم الثانوي عبد الله الغالي في تصريح اليوم لــ(وات) أن البيان الصادر عشية امس اثر اجتماع الهيئة الادارية القطاعية للفرع الجامعي يوم الاثنين الماضي تحت اشراف الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل علي بوبكر أكّد تعليق الجلسات مع المندوبية الجهوية للتربية بقبلي إلى حين إيجاد الحلول الكفيلة بتجاوز الاشكاليات المتعلقة بالعودة المدرسية مع الابقاء على كافة الخيارات النضالية مفتوحة على كافة اشكال التصعيد ورفض الوعود الزائفة.

وعبّر البيان عن الاستياء من استخفاف وزارة التربية بالواقع التربوي للجهة الناتج عن أحواض بيداغوجية مشتّتة وزيادة في عدد الفصول دون تغطية النقص الحاصل في عدد الاساتذة مما ادى الى اثقال كاهل الاساتذة المباشرين بعدد اضافي من الساعات مما نتج عنه ضغط كبير في الموازنات البيداغوجية في عدة مواد وهو ما يعتبر تجاوزا للقانون وتنكرا لاتفاقيات سابقة وقعتها الجامعة العامة للتعليم الثانوي مع وزارة التربية حول تحديد ساعات العمل حسب الأقدمية.

وعبّر البيان وفق ما أكّده عبد الله الغالي عن إدانة غياب تشخيص سليم لاسباب تدني نتائج البكالوريا وتذيل الولاية اسفل المراتب دون البحث عن السبل الكفيلة برفع مستوى هذه النتائج اضافة الى التعبير عن الاستياء من الاوضاع التي آلت اليها الكثير من المؤسسات التربوية خاصة في ما يتعلق بترهل البنية التحتية والنقص في التجهيزات والموارد البشرية ورداءة الصيانة علاوة على تأخّر إتمام الأشغال بعدد من المشاريع رغم اقتراب العودة المدرسية.

وأشار البيان ايضا الى رفض اعتبار المدرّسات والمدرّسين مجرّد أرقام في سجّلات الادارة وعدم مراعاة ظروفهم المادية والانسانية.

وأكّد الكاتب العام للفرع الجامعي للتعليم الثانوي وجود اتصالات بين الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل ووزير التربية حول اشكاليات العودة المدرسية في الجهة والنظر في إمكانية دعم المؤسسات التربوية بما تستحقه من موارد بشرية اضافة الى تعهّد كاتب عام الجامعة العامة للتعليم الثانوي بمراجعة وزارة الاشراف حول هذه الاشكاليات وسبل تجاوزها.

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا: