-->

القصرين: النقص الفادح في الأعلاف الحيوانية واحتكارها يخلف حالة من الاحتقان في صفوف الفلاحين - سوفاس نيوز

تسبب النقص الفادح المسجل منذ فترة في مادتي الشعير العلفي والسداري بجهة القصرين، في حالة من الاحتقان والغضب في صفوف الفلاحين الذين عبروا عن تخوفهم من فقدان مواشيهم بسبب الارتفاع المشط في اسعار الأعلاف وعدم توفرها بكميات كافية في ظل انحباس الأمطار.

وندد عدد من فلاحي معتمدية القصرين الشمالية في تصريحات متطابقة ل(وات) بظاهرة الإحتكار والمضاربة في قطاع الأعلاف بالجهة، وطالبوا المصالح المعنية بضرورة الضرب على أيدي المحتكرين وحوكمة هذا القطاع الهام لحماية الثروة الحيوانية والحفاظ عليها.

وفي هذا الصدد أوضح رئيس الإتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بالقصرين الناجم الطرشي في تصريح ل(وات) أن نقص الأعلاف بجهة القصرين مرتبط بالأساس بعدم تمكينها من حصتها الكاملة من قبل أصحاب المطاحن (تتحصل على 50 و60 بالمائة فقط من حصتها) فضلا عن عدم توزيع هذه الحصة بشكل عادل بين الفلاحين طبقا للمناشير والتراتيب الصادرة في الغرض، وشدد على ضرورة تنظيم قطاع الأعلاف وغلق الباب أمام المحتكرين بإعتباره قطاع حيوي وأساسي خاصة في فترة الجفاف .

ومن جهتها، بينت المديرة الجهوية للتجارة وتنمية الصادرات بالقصرين سامية البريكي، أن قطاع الأعلاف يعتبر من القطاعات الهامة التي تؤثر بصفة مباشرة على منظومة الإنتاج، مبرزة أن مصالح التجارة تقوم بحملات مراقبة للقطاع لمكافحة عمليات الإحتكار والتلاعب بالأسعار .

وقالت البريكي في تصريح ل(وات) إن قطاع الأعلاف الحيوانية يخضع لتراتيب خاصة تنظمه، مضيفة أن فرق المراقبة الاقتصادية بالجهة تمكنت خلال الفترة المنقضية من شهر فيفري الجاري من رفع جملة من التجاوزات والمخالفات تعلقت بالاتجار في منتوجات مدعمة بطرق تخالف القرارات المتخذة في الغرض ضد تجار تزودوا بكميات من المواد العلفية المدعمة وقاموا بترويجها خارج المسالك القانونية (10 مخالفات) الى جانب حجز كميات متفاوتة من مادتي السداري والشعير العلفي، وبينت انه تم امس الاربعاء حجز 30 طنا من مادة السداري بمدينة القصرين من أجل الإتجار فيها بطرق تخالف القرارات المتخذة في الغرض، واكدت تواصل حملات المراقبة لضمان توفر الأعلاف

يشار الى أن ولاية القصرين تضم 120 نقطة لبيع الأعلاف موزعة على مختلف المعتمديات فيما يتجاوز عدد رؤوس الأغنام بالولاية ال400 رأس غنم وحوالي 10 الاف رأس بقر .

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا: